أبو علي سينا
القياس 386
الشفاء ( المنطق )
فالإنسان موجود ؟ فإن هذا ليس يجوز أن يكون « 1 » حقا . على أن التالي مسلوب موافقته ، مع فرض المقدم . وإن « 2 » أردت سلب اللزوم ، لم يكن عكس ذلك السالب . لكنا نقول : إن هذه القضية في المواد التي تواليها محالة لا تنعكس سالبة « 3 » الموافقة ؛ بل سالبة اللزوم . وهناك لا يلزم البرهان المذكور على العكس ، إذ لا يمكن فرض إيجابه وتعيينه في الوجود . وسالبة اللزوم أعم من سالبة الموافقة ، وموجبة الموافقة أعم من موجبة اللزوم . « 4 »
--> ( 1 ) يكون : ساقطة من د . ( 2 ) وإن : وإذا ع ، عا . ( 3 ) سالبة : ساقطة من ن . ( 4 ) اللزوم : + تمت س ؛ + تمت المقالة السابعة سا ؛ + تمت المقالة السادسة بحمد اللّه تعالى ومنه وحسن توفيقه ع ؛ + تمت المقالة السادسة من الفن الرابع عا ؛ + تمت المقالة السادسة بحمد اللّه ومنه وصلى اللّه على سيدنا النبي محمد وآله الطيبين الطاهرين أجمعين ه .